29
رجع لي هو امبارح ..
بمجلة و جريدة..
و هو .. علي الحديدة..
في ليلة قسوتها..
شديدة البرودة..
بابتسامة جديدة..
دايما لازما..
جديدة
رفعت عيني..
لقيته..
في عيوني ..
شاف بقيته..
و شدني في حضنه..
شدة كانت شديدة..
اتنفض فيها قلبي
عصفورة كانت سعيدة
التقيته هو نور..
اصبح مصباح سعادة..
غار الهم فورا..
و رجع مالوش اعادة..
و اختفى عني في لحظة..
بعيونه دي ...
اباده
حبيبي يا جريدة..
من بلاد الاساطير..
نظراتك السعيدة..
علي كفيها اطير ..
جناحك ده كله طيبة..
و التاني ده من حرير ..
سحب منى السواده..
بقيت انا مريده..
خلاني بقيت نقية ..
ميه في غدير..
يشمني عبير..
و يقطفني زهور ..
اشوف في حضنه قلبي..
على السحاب يسير..
في جناين من تفكير..
محفوظ و شكسبير..
شعر و كلام كثير..
انا وهو من نور..
و اهي هي كانت عادة..
اداهلنا القدير..
و في ثانية هب طارت..
و طار معاها الامير..
لكن برضك يا دنيا..
انا على المرة مرير..
و يفضل منه الحلاوة..
و نشرب احنا الكدير..
يا حبيبي يا ملك السعادة..
الله ما يقطع لنا عادة..
و نرجع نفرح بزيادة..
في اخرة مافيهاش اخير.....
في اخرة مافيهاش اخير
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment